منتدايات متنوعة

منتدايات متنوعة

اخر اخبار السياسة و الترفيه و كرة القدم و تقنيات الحديثة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  عن باسم يوسف وجو معلوف وآخرين...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 25/05/2013

مُساهمةموضوع: عن باسم يوسف وجو معلوف وآخرين...    الثلاثاء مايو 28, 2013 4:34 am




غريبةٌ هي هذه الشاشة. ترفع وتحرق. تصنع "أبطالاً" وتخلّد خيبات. لم يكن ليعرف أحد اسم باسم يوسف قبل أشهر قليلة. بات الشاب المصري معروفاً على كامل مساحة الوطن العربي، يتابع الملايين مشاهد من حلقاته عبر موقع "يوتيوب"، وينال الجوائز التكريميّة. صنعت الشاشة "مجده" في وقتٍ قياسيّ. هو واحد ممّن "استفادوا" من "الثورات" العربيّة، في مقابل سقوط كثيرين، مباشرةً عبر هواء الشاشة.
قبل سنوات، انطلقت "ثورة" من نوعٍ آخر. حوّل تلفزيون الواقع الكثيرين من أشخاصٍ عاديّين الى "نجوم". صنعت هذه "الثورة" ثرواتهم وشهرتهم. باتوا أشبه بـ "أيقونات" بالنسبة الى "جمهورهم" الذي بلغ أحياناً مرحلة "الهوس" بهم.
برزت مؤخراً "ظاهرة" تلفزيونيّة أخرى. ظهر جو معلوف للمرة الأولى على شاشة متواضعة جدّاً من الناحية المهنيّة، هي تلفزيون "الجرس". صنع الشاب الصغير تميّزه بجرأته، ولو أنّ تلك التجربة سادتها أخطاء كثيرة، على أكثر من صعيد. من الشاشة الى الإذاعة وصولاً الى شاشة الـ "أم تي في" هذه المرّة، صعد نجم معلوف سريعاً وبات أحد "أيقونات" الإعلام اللبناني. خاطب غريزة اللبناني بقوله له "إنت حر"، وتجاوز أكثر من "تابو" في إعلامنا. خلط السياسة بالدعارة، والفنّ بالقضايا الاجتماعيّة. نجح برنامجه سريعاً وبات يحقّق مدخولاً إعلانيّاً كبيراً للمحطة، الى درجة أنّ خلافه المفاجئ معها تحوّل الى قضيّة تشغل الرأي العام اللبناني منذ حوالى الأسبوعين. تنال أخبار معلوف اهتماماً لدى القرّاء يفوق ما تناله أخبار السياسيّين. هو خالف السائد فعُرف.
خرج جو معلوف من الـ "أم تي في"، ليطرح غيابه أكثر من سؤال: هل خسر أم خسرت المحطة؟ هل الـ "أم تي في" قادرة على "صنع" جو معلوف آخر؟ هل يمكن لإعلامي أن يفوق المحطة حجماً؟ وهل كان معلوف، الذي توجّه الى اللبناني بالقول "إنت حر"، يفتقد هو نفسه الى الحريّة على هواء المحطة؟
قبل باسم يوسف وجو معلوف، لمعت أسماء كثيرة تلفزيونيّاً. صنعت الشاشة الصغيرة إعلاميّين وسياسيّين وأدخلت بعضهم الى البرلمان. صنعت ملكات جمال فتحت أمامهنّ فرصاً ذهبيّة. حوّلت رياضيّين الى شخصيّات عامّة. يرفع مارسيل غانم السياسي أو يحطّ من شأنه، وفق ما يريد. هو قال يوماً إنّه يرى الضيف أمامه كالفروج الذي يدور على السيخ في مواجهة النار، فإن أراد أحرقه وإن أراد أطفأ النار...
لا تكفّ الشاشة عن الإغراء يوميّاً، كما لا تكفّ عن صناعة "نجومها". أما نحن، فنتفرّج ونصنع، بعيوننا، مزيداً من بريقها...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://motanawe3a.yoo7.com
 
عن باسم يوسف وجو معلوف وآخرين...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدايات متنوعة  :: القنوات التلفزيونية :: عالم التلفزيون-
انتقل الى: